لمحة عن تاريخ نظام الأندرويد وأهم أسباب نجاحه

أندرويد
26 سبتمبر، 2018
لغة العصر
26 سبتمبر، 2018

لمحة عن تاريخ نظام الأندرويد وأهم أسباب نجاحه

أندرويد كلمة إنجليزيّة، وتعني الإنسالة (إنسان وآلة) أو الرّوبوت الّذي يكون على هيئة إنسان.

هو نظام تشغيل طوّرته شركة صغيرة في كاليفورنيا داخل الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وعمل على تطويره كلّ من أندرو روبن، وريتش ماينر، ونك سيرز، وكريس وايت. كان هذا النّظام أوّل نظامٍ أنشئ للهواتف النّقالة يعمل على لينوكس، وبعد وقتٍ قصيرٍ من الزّمن قامت شركة جوجل -والّتي يعرفها الجميع- بشراء الشّركة، وأعلنت أنّها ستتبنّى مشروع تطوير الأندرويد للهواتف النقّالة، وبذلك أصبح حكراً لشركة جوجل. كان أوّل نظامٍ مفتوح المصدر، ويستطيع أيّ شخصٍ أن يطوّر على هذا النّظام بسهولةٍ ويسر. بعد عامين من استحواذ شركة جوجل على النّظام، تمّ الإعلان عن اتّحاد بعض الشّركات تحت اسم (Open Handset Alliance) وكان هذا الاتّحاد يهدف إلى وضع خططٍ ومقاييس جديدة لأنظمة الهواتف الخليويّة، ومن بين هذه الأنظمة نظام الأندرويد.

هناك عدّة شركاتٍ شاركت في هذا الاتّحاد، ومن بينها: سوني إريكسون، وموتورولا، وإنتل، وجوجل، وفودافون، وتوشيبا، وتي موبايل، ونيفادا، وسامسونج، وإل جي، وغيرها من الأسماء الّلامعة في مجال التّكنولوجيا الحديثة.

أمّا عن أسباب نجاح أنظمة الأندرويد فى العالم فالسّبب الأهمّ  لأنّ الدّاعم الرّئيسيّ لهذا التّطبيق هو شركة جوجل، والّتي تتعاون في ذلك مع أكبر الشّركات المتخصّصة بالهواتف النقّالة، حيث يدعم نظام الأندرويد التّعامل مع كافّة الخدمات المقدّمة من شركة جوجل؛ فأغلب مستخدمي التّكنولوجيا يعتمدون بشكلٍ كبير على شركة جوجل من حيث (gmail) أو مفكّرة جوجل وغيرها من التّطبيقات، ولذلك أنشأت شركة جوجل نظاماً يقوم بدمج جميع احتياجات الهاتف النقّال الّذي يعمل على نظام أندرويد ليحمل عدّة خصائص وخدمات.

بالإضافة إلى ذلك قد امتدّ هذا النّظام ليشمل بعض الأجهزة الإلكترونيّة الأخرى غير الهواتف الخلويّة كالكاميرات، الحواسيب وحتّى بعض أنواع الثّلاجات، وتعدّ شاشة الّلمس إحدى ميزات هذا النّظام حيث إنّه يدعم استخدامها على الأجهزة.

أيضاً نظام الأندرويد مفتوح المصدر، أي أنّه يمكن لأيّ شخص تطوير نظام التّشغيل أندرويد ممّا يجعل الكثير من التّطبيقات تتاح للهواتف المحمولة ويساعد نظام الأندرويد المفتوح في عمليّة تحسينه وتطويره واكتشاف بعض الأخطاء وإصلاحها، كما أنّ هذا التّعديل الذي قد يجريه بعض الأشخاص لا يوقع صاحبه بأيّ مُسائلة قانونيّة لكونه نظاماً مفتوح المصدر.

كما أنّ هذا النّظام يترك الحريّة للمستخدم، حيث لا يفرض نظام الأندرويد على مستخدميه ضرورة التّقيّد بمشغل معيّن لاستخدام هذا النّظام، مما يتيح للجميع إمكانيّة استخدامه.

ولا ننسى تعدّد المهام، حيث يمتاز نظام الأندرويد بقدرته على تشغيل العديد من التّطبيقات في آن واحد.

ختاماً، لازال لنظام الأندرويد العديد من المنافسين الأقوياء أمثال IOS و Windows phone ولكن على الرّغم من ذلك يبقى الأندرويد هو الأكثر انتشاراً حول العالم…

 

عبدالمجيد نشناشي

 

Comments are closed.